Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

jeudi 28 avril 2011

الداخلية: عمل إجرامي يقتل 14 ويصيب 20 بمراكش

الداخلية: عمل إجرامي يقتل 14 ويصيب 20 بمراكش

الداخلية: عمل إجرامي يقتل 14 ويصيب 20 بمراكش - Hespress

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، ضمن بلاغ لها، بأن انفجار مقهى "أركانة" بمراكش قد خلف مقتل 14 فردا زيادة على 20 جريحا من جنسيات مختلفة .. كما ركزت ذات الوثيقة على أن "فرقا للإنقاذ تتواجد بمكان الانفجار" .

وأضاف ذات البلاغ بأن "المعطيات الأولية التي تم الحصول عليها من عين المكان تشير إلى أن الانفجار ناتج عن عمل إجرامي"..و أن التحقيق جار لتحديد كافة الملابسات..

وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء قد أفادت بأن انفجارا قد هز مقهى "أركانة" الواقعة بساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش، وأردفت ذات الوكالة الرسمية بأن ذات الانفجار قد خلف "العديد" من القتلى والجرحى، قبل أن تسترسل: " تم على الفور إيفاد الإسعافات إلى عين المكان فيما تم فتح تحقيق لتحديد ملابسات هذا الانفجار".

أما رويترز فقد نقلت عن مصور لها بعين المكان أن الانفجار قد "أسقط عددا من المصابين في مقهى بمدينة مراكش.."، كما نسبت ذات الوكالة الإخبارية لـ "مصدر رسمي" مغربي بأن "سبب الانفجار، فيما يبدو، كامنة ضمن اندلاع نيران في اسطوانة للغاز داخل المقهى الموجود في ساحة جامع الفنا".. وأضاف ذات مصور رويترز بأن عمال "الإنقاذ يخرجون الجرحى من المقهى".

وضمن قصاصة لاحقة لرويترز نقل عن "رسمي مغربي" وقوع عدد من الضحايا ضمن الواقعة، إذ نشر بأن "عشرة أشخاص، على الأقل لقوا حتفهم يوم في انفجار مقهى أركانة بمراكش.. نتيجة "انفجار قنينة غاز"، وأضيف: "القتلى بينهم رواد وعاملون بالمقهى."

قتلى وجرحى في انفجار أحد مقاهي بمراكش

قتلى وجرحى في انفجار أحد مقاهي بمراكش

قتلى وجرحى في انفجار أحد مقاهي بمراكش - Hespress


أفادت وكالة المغرب العربي للأنباء بأن انفجارا قد هز الخميس 28 أبريل مقهى "أركانة" الواقعة بساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش، وأردفت ذات الوكالة الرسمية بأن ذات الانفجار قد خلف "العديد" من القتلى والجرحى، قبل أن تسترسل: " تم على الفور إيفاد الإسعافات إلى عين المكان فيما تم فتح تحقيق لتحديد ملابسات هذا الانفجار".

أما رويترز فقد نقلت عن مصور لها بعين المكان أن الانفجار قد "أسقط عددا من المصابين في مقهى بمدينة مراكش.."، كما نسبت ذات الوكالة الإخبارية لـ "مصدر رسمي" مغربي بأن "سبب الانفجار، فيما يبدو، كامنة ضمن اندلاع نيران في اسطوانة للغاز داخل المقهى الموجود في ساحة جامع الفنا".. وأضاف ذات مصور رويترز بأن عمال "الإنقاذ يخرجون الجرحى من المقهى".

وضمن قصاصة لاحقة لرويترز نقل عن "رسمي مغربي" وقوع عدد من الضحايا ضمن الواقعة، إذ نشر بأن "عشرة أشخاص، على الأقل لقوا حتفهم يوم في انفجار مقهى أركانة بمراكش.ز نتيجة انفجار أسطوانات غاز"، وأضيف: "القتلى بينهم رواد وعاملون بالمقهى."

18 قتيلاً في انفجار مراكش وأنباء عن اعتقال مشتبه

18 قتيلاً في انفجار مراكش وأنباء عن اعتقال مشتبه

18 قتيلاً في انفجار مراكش وأنباء عن اعتقال مشتبه - Hespress



ارتفعت حصيلة الانفجار، الذي وقع الخميس 28 أبريل بمقهى "أركانة" الواقعة في ساحة جامع الفنا بمراكش، إلى 18 قتيلا و20 جريحا من جنسيات مختلفة، وفق ما ذكرته القناة الثانية.

هذا وذكرت القناة الثانية "دوزيم" في نشرة استثنائية أن الانفجار مدُبّر وهو ما أكده بلاغ وزارة الداخلية الذي ذكر أن المعطيات الأولية التي تم الحصول عليها في عين المكان تشير إلى أن الانفجار ناتج عن عمل إجرامي .

مصدر خاص بهسبريس أفاد بأن الفرق الأمنية المتدخلة بمكان الانفجار قد ألقت القبض على "مشتبه به"، وأضاف ذات المصدر الراغب في التكتم على هويته بأن "الموقوف كان متواجدا بالمقهى حاملا لحقيبة.. ومن ثم طلب عصيرا من نادل الخدمة قبل أن يغادر".. هذا ولم يتسنّ لهسبريس التأكد من هذه المعلومة عن طريق مصدر إضافي

mardi 26 avril 2011



أحد المحتجين في درعا يرجم دبابة للجيش بالحجارة (الفرنسية)

أكدت مصادر حقوقية اليوم أن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص أربعمائة مدني على الأقل خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهر، بينما انتشرت قوات على محيطبانياس الساحلية استعدادا لهجوم محتمل لوأد الحركة الاحتجاجية بالمدينة. في الأثناء برزت بوادر انشقاق بالجيش بعد التحاق جنود بصفوف المواطنين.
وطالبت منظمة سواسية السورية لحقوق الإنسان التي أوردت حصيلة القتلى، من مجلس الأمن الدولي بالبدء في اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين سوريين وإحالتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وفي آخر تطورات الوضع الميداني، قال أحد قادة الاحتجاجات إن قوات الأمن تمركزت اليوم على التلال المحيطة ببانياس استعدادا لشن هجوم محتمل على المدينة الساحلية لإخماد الاحتجاجات.
وقال أنس الشغري من بانياس لرويترز "انتشرت قوات ترتدي زيا أسود وتحمل بنادق (أيه كيه 47) اليوم على التلال كما مرت حاملات جنود مدرعة على الطريق المتاخم لبانياس ليلا".
وقال أيضا "نتوقع هجوما في أي لحظة.. سنستقبلهم عند البوابات بصدورنا العارية".
الوضع بدرعا
وفي درعا جنوبا، أفاد شهود عيان بأنه سمع صوت إطلاق نار صباح اليوم بالمدينة المحاصرة منذ فجر أمس، بينما أشارت منظمات حقوقية إلى تلقيها معلومات عن مصرع عشرين شخصا على الأقل في درعا واعتقال أكثر من خمسمائة شخص في حملة في أنحاء سوريا.

بدوره قال شاهد عيان من درعا للجزيرة إن المدينة تتعرض منذ فجر أمس لقصف شديد، الأمر الذي أسفر عن سقوط أكثر من عشرين قتيلا بينهم العديد من النساء والأطفال.

وقال الشاهد إن قوات الجيش قامت بتدمير خزان المياه بالمدينة، لتفاقم معاناة السكان الذين يعيشون بلا كهرباء ولا ماء ولا اتصالات منذ فجر أمس الاثنين، بينما يستخدم بعضهم أرقام هواتف أردنية.

من جهتها قالت منظمة العفو الدولية نقلا عن مصادر في درعا إن 23 شخصا على الأقل قتلوا عندما قصفت دبابات المدينة فيما وصفته المنظمة بأنه "رد فعل وحشي على مطالب الناس".

وقال مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة مالكولم سمارت إنه "باللجوء إلي استخدام المدفعية ضد شعبها اليوم فإن الحكومة السورية أظهرت تصميمها على سحق الاحتجاجات السلمية بأي تكلفة ومهما كان الثمن من أرواح السوريين".
في السياق قال الناشط الحقوقي عبد الله أبا زيد لوكالة الصحافة الفرنسية إن "إطلاق النار مستمر على السكان" وأضاف أن منزل مفتي درعا الذي استقال السبت احتجاجا على قمع الحركة الاحتجاجية "مطوق صباح اليوم (الثلاثاء) لكن المفتي ليس موجودا في منزله".
مسؤول بالجيش قال إن التدخل في درعا كان استجابة لاستغاثة المواطنين (الفرنسية)
ضباط ينضمون
من جانب آخر، أكد أكثر من شاهد عيان للجزيرة أن عددا من ضباط الجيش والعسكريين انضموا بأسلحتهم لصفوف المواطنين بالمدينة، بعد يوم دام سقط فيه العشرات من أبناء المدينة.

وبدوره برر مصدر عسكري مسؤول دخول وحدات من الجيش مدينة درعا بأنه استجابة لاستغاثة المواطنين، و"وضع حد لعمليات القتل والتخريب التي تقوم بها مجموعات إرهابية متطرفة".

وأسفرت العملية -وفق المصدر ذاته- عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش والأمن وعناصر تلك الجماعات.

وكانت مصادر قريبة من الحكومة قد تحدثت عن مقتل تسعة من قوات الجيش -بينهم ضباط- على أيدي من سمتهم "المندسين" على الطريق السريع بين درعا ودمشق، في هجوم على قافلة عسكرية.
تصدوا للأمن
وأكد شاهد عيان في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن نحو ثلاثة ضباط وخمسة عسكريين أعلنوا صباح اليوم انضمامهم لصفوف المواطنين، وقاموا بالتصدي للقوات الأمنية والقناصة الذين وجهوا بنادقهم باتجاه المواطنين.

وقال الشاهد إن أهالي المدينة يعيشون حالة مأساوية في ظل انقطاع الكهرباء والماء والاتصالات، بينما تواصل القوات الأمنية فرض حالة حظر للتجول، ويستهدف القناصة -الذين اعتلوا أسطح العديد من المباني- أي مواطن يخرج للشارع.

بدوره نقل مراسل الجزيرة في الأردن حسن الشوبكي عن شهود عيان من قرى أردنية قريبة جدا من الحدود السورية، قولهم إنهم سمعوا أصوات القصف بالمدفعية في عدة مناطق من مدينة درعا.


الاحتجاجات عمت معظم مدن سوريا (رويترز)
المدن الأخرى
وفي حين سقط نحو 13 شخصا في اللاذقيةبرصاص قوات الأمن، انتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن بمدينة حمص وحاصرتها من كل الجوانب، بينما اعتقلت نحو خمسمائة ناشط من دوما وجبلة ومدن أخرى.

وقال شاهد عيان للجزيرة إن الجيش أقام متاريس في بعض الشوارع بحمص، بينما يعيش الأهالي حالة خوف وهلع شديدين، خوفا من "مجزرة مثل التي وقعت في درعا".

واقتحمت أمس الاثنين قوات حكومية ضاحيتي دوما والمعضمية (على الطريق إلي مرتفعات الجولان المحتلة جنوب غربي دمشق) حيث أطلقت النار وقامت باعتقالات بعد يوم من اجتياحها بلدة جبلة الساحلية حيث قتل 13 مدنيا على الأقل وفقا لما قاله ناشطون حقوقيون.
وفي مدينة دير الزور شرقي البلاد، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن اعتقلت الناشط الحقوقي البارز قاسم عزاوي اليوم بعد الاحتجاجات التي زادت حدتها بالمنطقة الأسبوع الماضي.


المصدر:موقع الجزيرة


dimanche 24 avril 2011

دهم ودعوة لإضراب بجامعات سوريا

قتل اليوم مدني واحد على الأقل في شمال غرب سوريا، في وقت واصل فيه الأمن السري مداهمة المحتجين والناشطين في دمشق ومدن أخرى، بعد يومين عنيفين شهدا سقوط نحو 120 قتيلا، وهو ما يشكل نحو ثلث العدد الكلي للقتلى منذ بدء الاحتجاجات قبل 36 يوما، وسط إضرابات لطلبة الجامعات واستقالات نواب ومسؤولين.
وقال ناشط حقوقي لوكالة رويترز إن القتيل سقط حين فتح الأمن النار على مظاهرة تطالب بالديمقراطية في بلدة جبلة الساحلية.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم عن عشرات اعتقلوا في شمال سوريا الجمعة، في إدلب والرقة وحلب، وأماكن أخرى.
كما تحدث شهودُ عيان وناشطون عن بضعة أشخاص اعتقلوا في دمشق ومحيطها، دون أن يقدموا عددا دقيقا. 
وقال سكانٌ إن الشرطة أقامت نقاط تفتيش في المناطق الساخنة في العاصمة دمشق، ومنعت دخول الأحياء إلا على ساكنيها، بعد التدقيق في بطاقات هويتهم.
وكان بين المعتقلين الناشط منصور العلي الذي أوقف اليوم -حسب ناشط حقوقي- في مدينة حمص، بعد أن أدان طريقة تعامل الأمن مع المحتجين.
في المقابل قال عمار القربي من المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن السلطات أفرجت عن الناشط الحقوقي دانييل سعود، بعد يوم من اعتقاله في بيته في بانياس شمالي سوريا، دون مذكرة اعتقال. 
إضراب بالجامعاتودعا طلبة جامعتي دمشق ودرعا اليوم إلى إضراب في كل جامعات سوريا، وأن يظل مستمرا إلى أن يتوقف التعامل القاسي مع الاحتجاجات السلمية، ويُطلَق سراح معتقلي الرأي.
وارتفع -حسب أرقام ناشطين ومنظمات حقوقية دولية بينها منظمة العفو- إلى 340 على الأقل عدد قتلى الاحتجاجات التي بدأت قبل خمسة أسابيع. وسقط ثلث هذا العدد تقريبا الجمعة والسبت الماضيين. ويضاف للقتلى عشرات المفقودين، الذين يعتقد أنهم معتقلون لدى الأمن.
وتبقى سوريا شبه مغلقة أمام وسائل الإعلام الدولية بما فيها الجزيرة.
واتهمت السلطات جماعات مسلحة وجماعات سلفية ومندسين بالضلوع في الاحتجاجات، وتحدثت عن مقتل خمسة من الجيش السوري وجرح عشرات من الأمن يوم الجمعة الماضي.
مسلسل الاستقالات
واستمر مسلسل استقالات النواب والمسؤولين السوريين احتجاجا على القمع، في حركة احتجاجية غير مسبوقة بسوريا. 
فقد استقال النائبان في مجلس الشعب ناصر الحريري وخليل الرفاعي، إضافة إلى بضعة مسؤولين في مجلس محافظة درعا بينهم بسام الزامل، ويمان مقداد، ومفتي المحافظة الشيخ رزق عبد الرحيم أبازيد.
وحتى بضعة أسابيع خلت، كان شبهَ مستحيل أن يقدم مسؤولون سوريون استقالتهم احتجاجا، وإن حرِص أغلب من استقالوا على التفريق بين أجهزة الأمن وبين الرئيس بشار الأسد، الذي ناشدوه "كف يد الأجهزة الأمنية" عن المحتجين.
ولم تُجدِ مراسيم وقعها الأسد الخميس -ألغت قانون الطوارئ ومحكمة أمن الدولة العليا ونظمت التظاهر السلمي- في كبح جماح الاحتجاجات، التي عمت معظم مدن سوريا، وتحولت شعاراتها من المطالبة بالإصلاح إلى المطالبة بإسقاط النظام.
تنديدات تتوالىوتوالت التنديدات بتعامل الأمن مع المحتجين، أوروبيا وأميركيا، حيث دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى عقوبات أميركية على المسؤولين السوريين، وحث الأمين العام للجنة الدولية للحقوقيين ويلدر تايلور مجلس الأمن على التحقيق في "القتل الجماعي"، ولم يستبعد إمكانية تفويض المحكمة الجنائية الدولية الشروع في ملاحقات.


 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة